أحتــــاج إليـــك

يبست في الصدر عروق دمي

وتحدث من صبري ألمي

وتقوقع صوتي بضلوعي

واهتز الركب من السقمِ

فرميت الصمت على أرضي

وشرعت لأكتب مايرضي

فتكلم حزنا.. لاتمضي

أنتِ أنا

والحكمة صمتُ

أنتِ أنا

لا ينفع صوتُ

فمضيتُ وبعداً ياصمتي

سأعود إليه،،

وسأمسك منه تلابيبه

أحتاج إليه

وسأصرخ قائلة :عيني

أحتاج لحبك أمطرني

أحتاج لدفئك فارحمني

أحتاج إلى عذب حديثك

وإلى سلواك وتغريدك

وإلى صوتك يسقي جدبي

وإلى حرفك نظمٌ أدبيّ

يتفتق زهرا وربيعا

ويبث من الحب شفيعا

يمحو ذنباً يسرف فينا

واناخ الحزن مآقينا

والشوق ينادي ياعتبي

أيشلُّ البعد تلاقينا!!

ويرمّد حبا وحنينا!

أشعلها في قلبك نارا

ليعود الدفء،

واسمعها منّي تكرارا

قد ثقل العبء

وأنا مازلت على عهدك

لم أغلب يوما نسياناً

وشدوتك دوما ألحاناً

وسكبت الحبّ على ورقي

عطرا غربيا أو شرقي

فتجاوز أركان الدنيا

ليقول

تعال بها نحيا

 

 

عن الكاتب

(4) تعليقات


عفوا التعليقات مغلقة.